المشاركات الشائعة

السبت، 2 فبراير 2019

#أي_جبران
بقلم..اﻷديبة الكاتبة رحيل العلي..


بعد الغروب الحزين وليل خيم بأجنحته فأرسل حنيني ورسائل كتبتها لي..لم يفلح الواشون في كشفها فقد أخفيتها بين أضلعي وحفظتها عن ظهر قلب رغم جنوني...داعبت أشعة الشمس مع انبلاجة الفجر الجديد عيوني...ارسلت خيوطها النورانية كأنامل حورية دغدغت قلبي وأيقظت شجوني...أزالت عني شرشفي وجذبتني بعيدا عن سريري.
أسألك: هل كانت رسولك إلي؟!..فإني بغيرك لم أكن أحيى ومن بعدك لا شيء يغريني.
أي جبران 
تضاعف البعد وتخاصم عالمانا فهل صرنا غريبين ؟!..
لا أعلم إن كانت تصلك رسائلي من حيث أنا إلى حيث أنت فبعض الدروب مستحيلة. 
تنازع الكلمات روحي فلا أنام...تسافر بي حيث ديارك وأتساءل هل يمكن لي أن ألقاك؟!
كم خبأت لذلك اليوم من أمنيات !..
وددت بداية لو خلقنا في عصر ليس فيه حجر ولا نار ولا معادن ولا فرائس نطاردها...وددت لو خلقنا في الزمن سرمديين فلا يوجد غيرنا والنور...عالمنا كله نور وحيثما التفت لن ترى غيري وحيثما استدرت لن أرى غيرك.
ما رأيك أليس بديعا أن تكون السماء من نور والأرض من نور ؟!...تهديني باقة ورد من نور وتقبلني فيشع وجهي بالنور.
تحتضنني فأشرق وأضيء بالنور...ما رأيك؟!
مي العزيزة 
الخميس 31 جانفي 2019
#رحيل_العلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أعلنت انتمائي.... الشاعرة ديمه أسامة العاشور ياوطنا مازال يرسم بريشة القلب براقا يطارد ضحكة الأطفال  في صدري يحمل نفس خطوط ...