مُسْتَقَرٌّ لقيط .. ===========
سليمان علي
تحت سماءٍ تحترق
لا مكان للحليب والعسل ها هنا
في أرض الرّب
أحدهم يحتضن لافتةً
تقولُ أنَّنَا بشرٌ أيضا
وعندما تهمّ الشمسُ بالمغيب
يمرقُ العالمُ ...
أيّتُها الحمامة البيضاء
حلّقي مع الرّيح
ضمّي أملنا تحت جناحيك
ليدرك كلّ العالم.
أن الأمل باقٍ لن يفنى
حيث يبكي الأطفال..
أمواجٌ
كبيرةٌ مثل بيت...
وهم هناكَ..
محاصرون فوق قطعة مهترئة من الخشب
تخلّوا عن كلِّ شيْء
ليبدؤُوا من جديد
وبدل الظّفر بحياة جديدة
كلّ ما غنموه..
كان بابا موصدًة...
مع ذلك..
ظلوا يبحثون..
عن مستقرّ يدعى الأمل..
أيّتها الحمامة البيضاء..
حلقي مع الريح..
ضمّي أملنا تحت جناحيك..
ليدرك العالم..
أن الأمل باقٍ لن يفنى...
حيث تبكي الطّفولة....
هل بإمكان أحدكم إخباري لماذا...؟!
لمَ يدفعُ أطفال العالمِ الثَّمن..
تخبرونني الآن ...
بأنّني خَبَرتُ كلّ هذا من قبل...
أعلم..ذلك صحيح...
لكنّ الأمر مستمر...
ومازال يحطّم خافقي...
حسنا....
إنّ الحَمَلَ الذّهبي ّالذي أرسلناه...
يُشعرنا بالتّحسن الآن...
لكنكم تدركون تماما....
أنها مجرد دمعة..
في يمّ هائل من الدموع..
***************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق