المشاركات الشائعة

السبت، 9 فبراير 2019

الشاعر : د . عبده عبدالرزاق أبو العلا

  نُصْحٌ_ورجاء
==============
د.عبده عبد الرازق أبو العلا

البحرُ_الكامل
----------------------------------
يا خيرَ مَنْ _رأتْ العيونُ_تحيةً.......
مِنْ قلبِ_أرهَقَهُ اشتياقٌ حاني

يا صُحبةَ الأخيارِ يا خيرَ الورَى.......
زملاءُ دربٍ _للزمانِ_مثاني

قد كنتُ_ فيكم _نادياً _بجوارِكُم.......
حتى أتانيَّ_هاجسُ_الشيطانِ

وتركتُ ساحتَكُم _وكنتُ_أظُنُنِي.......
قد أخلّو فِكْراً_يرتقي _بكياني

فرأيتُ _أني _ساعياً _برحابِكم.......
من غيرِ جسدٍ _فاقدِ _الأقرانِ

أترَوْنَ _كم_عِشْنا _سوياً _بيننا.......
أوَ_ليسَ _تثليثاً_بعَقْدِ _زمانِ

وكَبِرْنا_في كنفِ التعايشِ _ساقنا.......
نحوَ _انتماءٍ _زادَ فينا أماني

بلْ كُنا نَنْبُتُ_كالزروعِ ونرعَوي.......
عن ما يُعَكِرُ_صفوَنا_إخواني

وعَمِلْنا بالزمنِ _الجميلِ_جماعةٌ.......
بانتْ خلالِها _طُهْرَةُ _الأبدانِ

وتبادلَ _ القلبُ _ السليمُ _ محبةً.......
فأخوةُ _الزملاءِ_فيها_مَعاني

تَعلْو الصِلاتَ جميعُها_بل ترتقي........
نحوَ العَلاءِ _ لتعْلو بالأوطانِ

ما كنتُ أعلمُ _أن بُعْدِيَّ _عنكُمو.......
يخلعُ رداءَ الأمنِ_بل أعراني

فرجائي منكم_أن تُعِيدوا رحابَكُم.......
بسؤالِ يُعْطِي الأمنَ دونَ توانِ

حتى وإن_أتيَّ _القضاءُ _بأمرهِ........
وتَرَوْني غُيِّـبْتُ_عنِ _البُلّدانِ

تَسعَوْنَ خلفَ جِنَازتي _ولِتعلموا........
أني أَحِسِكمُو _ وشُلَ _ بناني

فادعوا_لساعَتِها _الإلهَ _برحمةٍ........
تَجلبُ لروْحي _بركةَ الغفرانِ

ولتعلموا _ أني _ كبشرٍ _ مِثْلِكم.......
ذنبي _عظيمٌ _يأتني _ بهوانِ

إن كنتُ يوماً _قد أسأتُ لبَعْضِكُمْ........
ورَمَيّْتُ أحداً _ منكمو بلساني

وسَبَبْتُ _مَنْ كانَ _الحبيبُ لأمِه........
وأبيهِ _ خيرَ الأكرمِينَ _ بيانِ

فأقولَ_صفحاً _وليسامحَني الذي.......
كانَ الفُضَيّْلُ_بطهرةِ _الإنسانِ

كي يصفحَ الرحمنُ عني بوصفِه........
غَفّارُ ذنبَ _المرجفِ _الخوَّانِ

وانسُوا الإساءةَ مِنْ جميلِ خلاقِكُم.......
وارعَوْ بأني _مُجَدَّلَ _ الأكفانِ

تباً_لِدُنْيا _فيها_خيرُ _ زخارفٍ........
يسعَى إليها_غامِضُ _الأجفانِ

لو عَلِمَ _أنه حينَ يُقبَضُ _تاركاً........
ما كانَ_يَجْمَعُ _غاصباً_ بتفانِ

أو كانَ _يلهسُ خلفَ _كلِ مكانةٍ........
ظنـاً _ بأنهـا _ تأتْـهِ _بضمانِ

لم يُرنا منه_سوى المحاسنِ آملاً........
أن يُعطَى منها_في القيامِ جِنَـانِ

هذا _لنُصحٌ _سُقْتُه _لي _قبلَكُم.........
حينَ ارتأيتُ_الشوقَ بالأركانِ

ورأيتُ_دنيانا _الحقيرةَ _ زائِلة.........
لمْ يبقَ إلا _ صالحَ _ العُنْوانِ

شهواتُ عبدٍ _ بالكِفافِ _ يَعُدُها........
ربُ القيامةِ _ كالسقيطِ _الفاني

أما التسامحُ حينَ يوزنُ_ قد تَرَى........
ثِقَلاً _ يُحِبُه _ خالقُ _الأكوانِ

فسلامُ _ربي عليكُمو_آلُ _النُهَى........
فهو الغفورُ_ومُمْسِكٌ _ بعناني
--------------------------------
بقلم د.عبده عبد الرازق أبو العلا
-------------------------
(مخاطباً زملائي بكلية التربية جامعة دمياط خاصةً ومن عرفت عامة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أعلنت انتمائي.... الشاعرة ديمه أسامة العاشور ياوطنا مازال يرسم بريشة القلب براقا يطارد ضحكة الأطفال  في صدري يحمل نفس خطوط ...