( تعثر الوضوء )
ـــــــــــــــــ
الشاعر..محمد علي محمد..
ما اسمكَ يازهر الكستناء ... ؟؟
عيناي بين صحراءٍ ودلوٍ
...... صورةٌ جامدة
استنذفها القول بالطعن
لا ترمي على التراب
...... قشورَ القمح
شهوتي بين أصابعي
حاصرها عناء الظن
وهذا لا يحدث عادةً
..... على ضفةِ القصب
فالقصائد الهرمة مرت بين
طنين النحل وموال التوت البري
هل جربتي الإبتسامة على حياد .. ؟؟؟
فالنصر لقبلةٍ لها نغمةَ التكوين
لا تغلقي كعب الفنجان
...... بصدرِ حافلات الموج
فالهيل تجمهرَ قسراً على باب السغر
تعثر الوضوء ...
وأطلقَ النهدُ التأويل
...... بين نبوءة ورتل حماقات
...... لخمرتي السمراء أكتب .....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد علي محمد
9/2/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق