(( الأفق المريمي ))
ــــــــــــــــــــــ
لزهرة البراري ..
يهتز معطف الكستناء الأخضر
وعلى رصيف شمعة حافية
...... ترقد مدامع الليل
سمراءٌ غجريةٌ
تتعطش للود والحنين
وبعض من سلالات الضحك
أي مجنون أنا .. !؟
أدقُّ أجراسها بلا صلاة
وأزج بالريح بين جذورها
وأفرش لها المكان بالكآبة
أي جبل نرجسي أنا ..!!؟
أتأرجح أمام المرايا ..
أهكذا تعلمتُ أن ألقي السلام .. !!؟
مستوحشاً كنت أمشي ..
أسلب منها الأحلام
وأبللُ قميصَ ليلها بالدموع
أهملتها مرات ..
وغفوت بحضن الغرور
أنا اليوم ..
من كتفي تشرينُ والشتاء ...
قادماً إليها
أطرز حقولها العارية
أمزق أساور الغبار بيننا
أحمل ندمي بحضرتها
أغسل بدمعها الخطايا
علني ..
أدخل الأفق المريمي
...... بمحبةٍ أغفو
بين أغصان النرجس والليمون
ــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد علي محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق