.....حد الغموض....
تحملت منك الألم
حتى اكتويت
أصبحت وادى لك
يصون النبض بالأه
توسمت فيك دمع يغسل
منك تراكم خضوع
توجست الخوف بوتقة ارتعاد
الضمير لديك يعتصر
فى داخلى
منهاج اردف المعانى
على سطرى
تلقيت منك حبوب الوجد
جرعات بوح
أساطير تبعث فى طياتى
وجود محترق
كينونة قلم احبر حبرا من دماه
حتى ترنح
السطر دون دواه
ارتجفت الأناشيد خلف اسوارك
مرثية وأد
ودعت حنايا القلم خطوط
اقتباس شجاعة
المر أصبح مذاق لايفارق الحواس
الذل شيد للكرامة والعهود
قبر الجمود
الوتر قطع ذاته
حتى تغيب الأنامل من وجود
والعزف المتوهج أيقن
أكذوبة لحنه الموصود
انطقت الثكلى اغنية
من فم البكم يجوب
وطواحين الذكرى تلعقنى
طفلا مسحور
أيام العز تبارحنى
وتترك بالذات الأخدود
اوصال الحرف تعربدنى
وتشاكى قنوط
الهبت الأه بزاويتى
مفعول ركود
وتوصد قلمى تجربتى
أعماق الحوت
انت المؤوده فى غرفى
ترنيمة عود
من دق طبول تواردنا
سيحرر بين الثكنات
للموت شهود
للموت شهود
للموت شهود
بقلمى الشاعر.... عماد شكرى حجازى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق