.... رفقا بقلبي ياحزن .....
...................... بقلم علي الصباح
.
ألا ياايها الحزن ُ المسافر ُ
في دمي مهلا
ودعني فلقد مللت ُ
بكائي وكثرة ُ
أدمعي.....
ومالي اراك ياحزن
تهواني وتعشقني...؟
جائت في ليل أحلامي صدفة
فصرخت بأعلى الصوت
متى ياليل الأسى
ستنجلي.....؟
وهل سيطول انتظار الصبح
والشمس في حدائق عمري
هل تظل غائبة
....هل تموت الأحلام....
اليس هنالك من
أمل ِ ...؟
وكنت ُ كلما التقيتها
نشكو لبعضنا بالعيون
فيفهم كلٌ منا
المقصد ِ.....
أقول لها بمقلتي قد
مت ُ شوقا اليك ِ
فيوحي طرفها اليَ أشارة
بأنه قد علم
المطلب ...
واذكر بأننا كنا روحين
في جسد ٍ
ومبارك كان الحلم ُ
في ليل
الأمل ِ .......
وكنت كلما مرت بروحي
ذكريات الندى
تساقط البلور من
جوف المقل.....
فيا أيها الشوق مهلا بأضلعي
أن خلفها تسكن من
هي اعز من الولد
والأهل...
ورفقا بنياط القلب التي
كلما زارني طيفها
اهتزت.. باجمل الالحان
والجمل....
وهناك فوق قمم قاسيون
ينبت زهر الرجاء
والزعتر
والزعفران
والياسمين الذي
به العالمين
تحتفل ....
هناك في بلد العاشقين
موطن الشرفاء..والشامخين
وطن العزة والأباء
تسكن حبيبتي....
.
علي الصباح...العراق
نيسان الخير
٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق