وصايا الرحيل..
______
اﻷديب الشاعر..ريمون سليمان..
حملتك ليلا
صخرة على كتفي...
أسير في صمتي والدمع أغنيتي
التاج أنت والرأس مملكتي
والذكرى تدق وتبرق في جوف حيرتي
فمدارها بين نبضين
والبعد قيد أنملتين
قلب على قلب،،وضم باليدين
ووجنة تندى،،غصن متين
وريح تعوي،،تنادي الراحلين
دمع في اليسار،،وحرقة في اليمين
تلك حدود من كان شهيقا
وذاك أنين من أضحى زفير..
إنه وقت،،الزلفة،،من الليل
أرحل نحو الجنون
وأعود لأخبر الناس عنك
أبرق لك بعضا من كل نبضي
لأكون سيد العاشقين...
لا مسافة بين رمش وعين
ولارحيق كما اعتصار الشفتين..
إن الغياب كما السنين
يوجع الليل ويزكي الأنين...
بين الصوت والصدى لارجوع
ف وصايا الرحيل كتبت بدموع..
صلاتي إليك لايعصمها
سوى انبلاج فجر الحياء
وخشوع لايذروه رماد الحيرة...
ف على سبيل التوحد
لافراق للكلمات وسطرك مؤطر في جبيني
وبحرك كلما أوغلت يدوي حنيني...
فالجنة في الاحتواء
ولاكبرياء في العشق
لهيب....؟بوح لهيب
كل محب للجنون نسيب
فلا سهيل يبان صبحا
ولاتغريد عندليب...
ف رتب الفواصل أنى شئت
غافل الفجر مااستطعت
ثم انثر أزهار الفرح..
ونم في قلبي
دعني أرتل تعاويذ سرمديتك
فأكتب بعطر الإله طهر جبينك...
ثم قم
نشعل أقمار الظهور...ريمون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق