المشاركات الشائعة

الاثنين، 11 مارس 2019

........صغيرتى 25......
الشاعر..عماد شكري حجازي..


حينها مدت يديها إرتمت 
فى جب الحنايا 
أرسلت كل عنفوان الدفئ
 خلالى
حينها قاااالت...
كأنى لم أسمع غيرها
أسكنت الكلمات ضياء 
أعماقى برفق
حينها ذهبت فى عيونى
 كأنها أرادت 
أن تصل إلى أبعد
 نقاط حرمانى
حينها نظرت وغابت معها 
عيونى عنى
وعن وعى إدراك الأشياء 
وضبط الروح
حينها إقتربت من أبعادى 
المسافره 
أحضرت كل ماكان فى 
ماضي الرجوع
حينها إخترقت ساتر روحى
 ودمرت صمودى 
أجهزت على أوزار إحتدامى 
حينها.......
تكلمت...صمتت...نظرت....
أوجزت...فاضت...ذابت....
انصهرت. ..اعتصرت.....
إرتقت سلم بلوغ عشقى 
حينها إمتزجت بكل رغباتى 
أثكلتنى حياه. ...
حينها توسمت فى قلبى...
كل الخشوع...
إنطلقت بين غرفه لأجل...
جم الصراع...
حينها بعثت فى كل الزوايا..
اعتراك...
أصبغت كل أوردتى لون..
التوازى...
حينها حاولت أن تأخذ منى
كل مالها...
أدركت أننى بما تركته هي
كلى لها....
حينها كتبت رسالة أرادت 
أن تخبرنى معناها...
أوشكت أن تستحضر منى
الروح بما تعنى...
حينها استجابت لمرسوم 
استقدامى قلبها...
قادت سفنها وأسطولها 
كى تستعمر أرضي..
حينها أدركت انها وطنى
وانتمائى...
وهبتنى هوية الذوبان
بعمق خلدها...
حينها أفاضت الدمع من 
فرط تواردنا نهرا...
تشرع قواربنا صوب عشق
جل نبضها...
حينها أحبت أن تستفيد من
ضخ عشقى لها....
أبحرت فى موجى السابح 
لأحضان شطها...
حينها غادرت حروفى على
سطر سهمها...
أصابت من الصدر كل خلايا
خضوعى لها...
حينها وحينها و حينها أدركت
انا أنه لاحين لى غيرها...

بقلمى الشاعر عماد شكرى حجازى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أعلنت انتمائي.... الشاعرة ديمه أسامة العاشور ياوطنا مازال يرسم بريشة القلب براقا يطارد ضحكة الأطفال  في صدري يحمل نفس خطوط ...