المشاركات الشائعة

الأربعاء، 13 مارس 2019

و جاءت روحها تسامرني..**

الشاعر..مطفى زين العابدين..



و جاءت روحها تسامرني ليلا
 دع عنكَ شجنِي أيُّها القمر
ما هكذا تُصْنعُ الاحْلامَ بالشحن
إنما الاحلام ما صنع القلم
فتعال نشدو دعاء الرحمة، معا
و نطرب بشداها مسمعي و البصر
و لا تُسْمِعْني بُكاءَك و ضجيج 
من حولك من وجَعِ البشر
قد كنتَ شاعري و منشدي يا أبي
فأين أنت من شدوك أيها المطر
ترسلُ سماءَ إبداعكَ غيثا نافعا
تسقي به الترى فَـتـُنْبـتُ الزهَر
فدعْني أُرْثي نفسي لَمّا علمتُ
أن الرّدى قدْ قتلَ فيكَ الوتر
كيف صنعتَ من شدى شجني
شهد القصائد تنساب مِنها الأنهر
و صُغْتَ من بنات أفكارك وترا
يُطربُ أرواح من تناجي ..يا قمر

بقلم

مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أعلنت انتمائي.... الشاعرة ديمه أسامة العاشور ياوطنا مازال يرسم بريشة القلب براقا يطارد ضحكة الأطفال  في صدري يحمل نفس خطوط ...