حديثُ الوجهِ الثالثِ للقمر
كنا سراباً
مازالَ الذي نترقبه تراباً
حتى الغيمة
استحالت أن تكون مطراً
تلامسُ الجباهَ
حفرتْ على خصرِها
ساعاتِ ترقبنا
يبقى الحديثُ..
يُضيِّعُ الحكايةَ
يهذي على الشرفاتِ
الصًمَمُ كاسرُ أمواجَ عيوننا
الوجهُ النازفُ اجترحَ القلوبَ
تلاشى خائفاً يعزفُ الندوب
ما علينا بهوسِ الوجوهِ
ندحرجُ هوةَ الآهاتِ
نحو الضفةِ الأخرى
نتركُ الجراحَ تعبثُ بالقمر
تدركني تلكَ المروجُ
الطافحةُ بالكيلِ
تفيضُ من خشونتها
كفوفنا الناعمةُ
انتهى نزاعُ السطورِ
سأرسمُ قمري على ورقٍ
وأترقب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق