بكينا بخشوع....
............. بقلم علي الصباح
بعد ان كان الحب عظيما بيننا
صار اليوم وحيدا
رداءه الوردي
منزوع...
فلقد وصلنا الان ياسيدتي
الى نقطة اللارجوع.
وها هو القلب يبكي
بخشوع....
تذكرت ايام الصفا
وكيف كانت المشاعر
تمرح وتسمو في
الربوع...
كان القلب وقتها
ربان لسفينة العشق
وكانت الصواري والمرساة
في حالة من الفوضى
لان الاشواق والاحلام..والاماني
كانت مفضوحة بصوتها
المسموع...
قتلنا الحب ياسيدتي
بايدينا
بنزواتنا
بطيشنا
بأنانيتنا
ولم تعد له حياة بعد الان
ولاينفعه الرجوع..
ماتت المشاعر في غفلة
والاشواق امست غارقة
في بحر من
الدموع....
فكيف نبكي الان على قلب
صلبناه كما صلب
يسوع...؟
قدر كتبناه بأيدينا
واشهدنا عليه
الجموع..
فمالنا اليوم نبكي عليه
ونحن بانانيتنا اطفأنا
الشموع...؟
صار الشوق اليوم في
مملكة اخرى
سكانها تبتهل الى الله
وقت الشروع...
مملكة فيها الحب مرسوما
على اجنحة العصافير
وله صوت ملائكي
وقت الآذان
مسموع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق