المشاركات الشائعة

السبت، 2 مارس 2019

شاخت الساعة 
.............................
الشاعرة..بدور عبدالله..

شاخت الساعة..
والمواعيد.. 
حبر على ورق..
وماتت حروفي..
على شفاه السهر..
أيتها الفرحة.. 
ضميني..
ضمة الحبيب لحبيبه..
أحيطيني..
إحاطة الهالة بالبدر..
اسكني فؤادي..
بعثري الحزن..
بددي العتمة..
اشعلي قناديل الشجن..
حبوراً وسروراً..
ازرعي البهجة.. 
على دروب الوهن..
كنت حلمي منذ الصغر..!.
وها انذا كبرت..
ولازلت انتظرك..
على نافذة الأمل ..
تارة اغلقها..
وتارة ادعها مشرعة..
ربما تمرين في يومٍ ما..
وتكتسحين حياتي.. 
مرت الأيام..
وشاخت الساعة..
ولازلت أنتظر..
وارتدى الأمل ثوب الخريف..
وتساقطت حبيبات الثلج.. 
وغطت خيوط الشمس.. 
وأُلجم فم السعادة والفرح.. 
وتوقف نبض الوقت.. 
وأصبحت في المنتصف.. 
بين شتاء وخريف.. 
بين زمهرير الشتاء.. 
وسكون الخريف.. 
وحدي بلا روح.. 
سوى عينين تنظر بلا معنى.. 
ويدين مرهقتين.. 
تلوح للمجهول بلا علم.. 
كنت نهرا سلسبيلاً.. 
يروي الجميع الا أنا.. 
لطاما كنت لي.. 
بحراً اجاج.. 
لايروي.. 
غيمة سواداء.. 
ترعد وتمطر.. 
وتهلك الحرث والنسل.. 
لطالما كنت سيلاً.. 
يجرف في طريقه كل شيء..
ويترك خلفه كل دمار وحطام.. 
لتأتي أيتها الفرحة وتسرقيني.. 
فلا زال في العمر بقية لأعيشك.. 
ليسعد نبض سُجي تحت الرماد.. 
......................................................
بدور عبدالله.
الياسمينه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أعلنت انتمائي.... الشاعرة ديمه أسامة العاشور ياوطنا مازال يرسم بريشة القلب براقا يطارد ضحكة الأطفال  في صدري يحمل نفس خطوط ...