نداء العشق
________
اﻷديب الشاعر..ريمون سليمان..
في الصمت رحيل
بكاء وعويل
صبح وليل،،شمس وأصيل....
ويحدث ذات صمت
شيء كما الضجيج
يطحن الصدر فيلجمه الحلق..
لسان يتوق لهذيان من حنين
أدمن جعجعته...
شغف يلاحقني منذ طفولتي
لايفارقني
ثقيل الظل حبا،،وجدا
كل نبضي،،أشيائي
ذكريات حبلى باسمه،،بعطره
ذاك الوجه الموشوم في جبيني...
أيها المرض العزيز
يامن يبقيني بأحسن حال
أقسم أن لاشفاء منك...
أشتاقك فأبكيك
أمد يدي وأطويك
أحمل صوتك وألهث
خلف طيف حملك
وأبكي مشدوقا،،فأنت حلم بأوردتي...
أيها الطيف المرصود ببوح الأنبياء
وخثرة داخل شرياني
لاتغادر عطشي،،استوطن الروح
دع الفراشة تؤدي صلاتها للنور
ولنبتهل وإياها احتراقا لمن نحب
نقيم ،،جناز،،الخلاص
فننتثر رمادا فوق وسادة الخشوع
ونتساقط مطرا فوق مراقد العارفين.
هل تحضر عند الفجر؟
ف صلاتي لك ومنك
الوضوء رحيق من مداد الآلهة
أول الآذان صدى حروفك
والركوع أنيني
السجود أول شفق
والقيام آخر السحر
الدعاء لهفة احتراق
قربانا للقاء...
فالعشق جدير بالفداء
حتى وإن كان المحب
وهما مر أو خيالا....
ومايوازيه سوى اندثار
نجم الصبح
وغبار الطلع ابتهالا لتفتح الزهر...
فربما يأتي بك الأصيل
مع آخر خيوط الشمس
أرسم من لهيب وجنتيك
أقداح العاشقين
نملؤها عند أول شهيق
ونرحل عند آخر زفير
نمتطي حماقة الصباح
ونضيع كما الصراخ
بين غبار الساعات
لننزوي خيطا لأبهى عناق...
فنداء العشق...كما الصلاة
لايسمعه ولايلبيه إلا الأعلون
من يكتبون صلاتهم بالكحل
ويسقون رفوف انتظارهم
بزمزم عيونهم
ويهيمون نعسا على كتف السحاب..ريمون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق