خبر الساعة
=====
الشاعر احمد اسماعيل..
قاب دمعتين وشهقة
كان وجه الرغيف المائل للجفاف...
خبر الساعة....
يتصفحه شغف الصقيع دقة دقة
مع رفرفة دمعة فوق منحدرات عمر ناهز الخمسين خريفا
ذاك الفتات الغارق في الجمال
ينشر مع اقتراب الغروب؛
الدفء لغناء الريح العاصفة
عله يهطل الصدى من أركان مدينة التسويف
حيث الأضواء
قرش يضيء في النهار...
و دمية نسيها الليل؛
تطغى بنورها على فلك
و حتى على آتون
كيف للشمس أن تدرك القمر ؟!
وليل الشتاء أطول ذراعا من النهار
رغم هذا تبقى يده قصيرة
يبلل بها تلك الكسرة اليابسة
ليزيل انهمار الغصات
على لب شارع متخم بالثرثرة
بقلمي / أحمد إسماعيل سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق