لن أتماثل للشفاء
=====
الشاعر أحمد إسماعيل..
شَفَّافٌ
يَتَّكِئَ عَلَى نَبْض الْأَلَم
مُنْذ ضمتين وَرَعْشَة
يَتَشَبَّث بِي
خَوْفًا مِن التَّعَثُّر
لَا مَكَان أَلُوذ إليه
خَوْفًا مِن اسْتِرَاقِه السَّمْعَ
عَلَى ذَاكِرَة منهكة التَّحمِيل
يُنَوِّمني مِغْنَاطِيسيًّا
لَيَسْحَب كُلّ ملفاتي
مفرمت أَنَا
أَحْتَسِي صَدَى وَجْهِهَا
بفنجان قَهْوَة
يَسْتَوْعِب كُلّ الحماقات
بِقَلْب
رسمته فَوْق غَلَيَان لتحجري
و أَلْبَسْت عُيُون الْبُؤْس نُظَّارِه ليزرية
ليندهش بِهَا
كُلَّمَا اِسْتَفاق . . . . زَفَّه الْوَهْن
إلَى جُوع اللَّذَّة وَالْمَرَارَة
أَيُّهَا الدَّوَاء
الغائِصُ فِي خَفَايَا الْجُبّ
سأدع بِطاقَةَ تَعْرِيفِي
عَلَى لِسَان الجَرَعَة الْأُولَى
مُرْغَما
عَلَى ابْتِلَاع عَلْقَم أسئلتك
فَأَنَا لَن أتماثل لِلشِّفَاء
هَذِه نُبُوءَة تُفَّاحَة الْخَطِيئَة
حِين زَلّ الثَّبَات وانتخى الضَّعْف
والقضمات أغراها مَنْصِب
سفيرة النوايا الْحَسَنَة
تِلْك الْحَقِيبَة مَنَحْتُهَا
حَوافِز لتغزل شِبَاكَهَا
خَارِج حُدُودِي
فَآخَّر تَنَفَّسٍ لِلْحُرُوف
ضَاق ذَرْعًا
وغافلني مُهَاجِرًا إلَى مَدَارُهَا
لما أَدْرَكَ أَنَّ الْجَنَّةَ
فِي الِاحْتِوَاء
بقلمي أحمد إسماعيل / سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق