#أحيانا_وأحيانا
اﻷديبة الشاعرة..رحيل العلي..
لا تلوميني صديقتي
فإنّي في الغرام
أحيانا
لا حول لي ولا قوّة!
فللعشق جبروت
يفوق التّصوّر
ستسألينني :
هل أبصرت فيه الشّمس
الّتي تفتقدين؟
هل أهداك وعودا؟
إيه...في صوته رنّة
وفي ضحكته السّحر
وفي صندوقي من وعوده
الكثير الكثير
ستقولين لي:
الحبّ ربيع ونجاة للتّائهين
وأنت على جمالك أراك
في كلّ يوم تذبلين
لا يليق بك الحب
فليس لديك من الوقت الكثير
لولا قلبك الموجوع سلفا
ترحمين !
حسنا...أعدك
فقط ذكّريني
بعنفواني وبربوتي تلك وتلالي
أمازيغية
حرّة كالصّقر
شامخة كجبالي
أعود من موتي في لحظتي
ما أن تخمد ناري ويبرد جمري
فبالله الحول وبالله القوّة
سأنساه...فقط ذكّريني!
#رحيل_العلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق