يا.. ريت..
وتتساقط كلماتك
ببئر محبرتك
ليدخل غدرك
خنجرا في خاصرة الحب
كيف كان قلبك ينبض
كيف كان قلمك
ينساب منه الكلم ؟
كيف أغرفتني
ببحر من الهمسات اللاهثة
أأنت انت؟
ام دارت بنا الحياة
حتى اصبحت انت لست أنت
وانا لست أنا
الان تعيش بضوضاء الغياب
تظن انك مني أنتهيت
تخفي صور مساءاتي
تحاول الهروب من مفردات كلماتي
تبتعد بخطوات
وروحك خلسة تنساب اليً
أشعر بها تلامسني
تناديني بالف الحب ويائه
تدعوني لحماقات العشق
واغنية رقيقة تلازمها
_يا ريت منن مديت إيدي وسرقتك_
سما.. اسبر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق