كل صباح
أقص على نفسي
حكاية النسيان
أروي لروحي
روايات المضي إلى الأمان
المختبئ في هدايا الغيب
و أرضى
و كل مساء
أقتطع في الأفق
نافذة تطل على الفضاء الخارجي
فضاء موازي لواقعي
نافذة أتسلقها بدون ضجيج
أتنطع نحو أرض ناشدتها المرعى
طالبت حق الاخضرار بلا أضرار
أرض ترفض الظلم
تدهش عيوننا
تلف اناملنا دفئا
تنسج من حيرتنا أملا صادقاً
لننسى أحزاننا الشرقية
و غربتنا العربية
و نلتقي
و أشد يدك بقوة.
وردة_كتاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق