قرأتك..
الشاعر..ريمون سليمان..
قرأتك...
فكتبت على وجنة الزمان
كل عناقيد اللهفة التي في خاطري
هي لك،،
جئتك...
فكأن عناقيد خمر تسللت في مهجتي
ولم تترك شيئا من نبضي..
حملتني أشواقي مترنحا
صوب عينيك
فصرت أرفل كطير أصابه
ذهول أغصانك...
دخلت دوحة حسنك
مكسر الضلوع،،مفتت الشغاف
لأتسلل تحت أديمك
فأبني للحب أعشاشا
ومسرحا لرقصتي وإياك
على أنغام الجنون
أقبلت نحوك وبي عطش
لحفنات من عطرك
ورشفات من بريق وجنتيك
فتتشابك روحانا،،تتعانق عينانا
لنعلن لقاء سرمديا
فلم يعد بإمكاننا الرحيل،،،ريمون..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق