الصرخة...
لبست ثياب الحداد...
شيعت جنائز أحبتي...
وصارت تخنقني العبارات...
أمضي ويمضي عمري...
ومازلت أدين لنفسي...
بصرخة تأخد روحي...
فأنا أشتهي الفراق...
تعبت من حمل نعشي...
فوق كتف...
يكلمني ...
فليحملني نعشي....
ليرتاح جسدي...
ويندمل الجرح...
وترقص نقطة النهاية...
ويسدل الستار...
على مسرحية...
بطلها الألم...
فقد غزلت كفني...
وغرست الزهور إلى جانب قبري ...
وضربت موعدا للرحيل...
فخذني أيها الموت...
وأعدني يوما...
لأرى ماذا فعل حبيبي بعدي...
وهل أحزنه فراقه...
إكرام رابحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق